s n a p s h o t s Home

Wednesday, December 26, 2007

::Snapshots:: 3rd Edition

الان بجاليرى طاو

الطبعة الثالثة من

Snapshots

15أ شارع المرعشلى - الزمالك


Now available at Taw Gallery

The 3rd Edition

Snapshots

15A Mar3ashly Street, Zamalek


*Taw Gallery Group on Facebook


Tuesday, October 16, 2007

Battle

He

Thursday, October 04, 2007

ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ‌ۚ

ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ‌ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٍ۬ فِيہَا مِصۡبَاحٌ‌ۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ‌ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّہَا كَوۡكَبٌ۬ دُرِّىٌّ۬ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ۬ مُّبَـٰرَڪَةٍ۬ زَيۡتُونَةٍ۬ لَّا شَرۡقِيَّةٍ۬ وَلَا غَرۡبِيَّةٍ۬ يَكَادُ زَيۡتُہَا يُضِىٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٌ۬‌ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ۬‌ۗ يَہۡدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ‌ۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَـٰلَ لِلنَّاسِ‌ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىۡءٍ عَلِيمٌ۬

سُوۡرَةُ النُّور - 35

Thursday, September 20, 2007

زهور



كررررررررررررك
ارفع فرامل يد السيارة ثم أغادرها مسرعاٌ وأتأكد من أغلاقها قبل أن أعبر الطريق قاصداٌ محل الزهور الذى أعتدت أن أذهب اليه فى المناسبات السعيدة أوالتعيسة على السواء ، لطالما تسألت كيف أرتبطت الزهور بالمحبين وبالمرض رغم تناقضهما


أسلم على البائع وانا لست متأكداٌ من أنه يتذكرنى فهويتظاهر بمعرفتى منذ أول مرة دخلت فيها محله الزجاجى الصغير
يسألنى الأسئلة التقليدية "المناسبة أيه يا باشا؟" ، "فى حدود كام سيادتك؟"
أرتبك، فليس لدى غرض محدد من الشراء ولا أمانع من أن أدفع كثيرأٌ أو قليلاٌ
أدعى بعض المناسبات المحيرة غير ذات الدلالة ، ثم أطلق رقمأٌ يبدو كبيرأٌ بعض الشيئ


أحدق كثيراٌ فى الزهور البيضاء ، لطالما كان لى ذكريات محببة مع الزهور البيضاء ، تشعرك الزهور البيضاء دائماٌ بالألفة ، ولكننى اعلم جيداٌ أن الألفة وحدها لا تصنع صحبة جميلة ، يخبرنى البائع أن أى من الألوان يمكن أضافتها للأبيض ، دائما ما كان يبهرنى صحبة الورد الأبيض مع القرنفل الأحمر القنى ، لتناقض لونيهما سحر خاص
لكننى أيضاٌ تجتاحنى رغبة تغيير المعتاد حتى لو كان محبباٌ ، تلفت نظرى الزهور الحديثة الخضراء والزرقاء ، تبدو جذابة لكنها غير أصيلة
تطوف بى الخواطر والألوان والرجل لا يكف عن الأقتراحات وعرض الأشكال المختلفة ويطلق على مسامعى اسماء لا أعرفها فلا يزيد حيرتى الا حيرة
لكنى لم أكن اكترث لكلماته بقدر ما يحيرنى ما تثيره زهوره فى نفسى من أنطباعات مختلفة
من خلف الزجاج الذى ينساب عليه الماء فيتلألأ بفعل الأضواء تبدو الزهور الحمراء مغرية حقاٌ ، وتشعرنى الزرقاء بأنها تعكس ما فى داحلى ، أعتقد دائما أن داخلى أزرق ، كذلك تبدو الصفراء شقية بشكل محبب.....
أعلم جيداق أنه لا يمكننى جمع كل الزهور، وأن باقتى لن تحمل سوى لونين أو ثلاثة على الأكثر


كان البائع قد أفرغ ما فى جعبته وأنا صامت منذ البداية ، فساد صمت موقع ، ما لبث أن قطعه سؤال من احد مشترى اخر بدا اكثر جدية وتحديداٌ ، فتراجعت خطوتين للخلف كى أفسح لهما المجال وانا اغرق فى الأشكال والألوان مجدداٌ
تمر دقائق طوال والبائع المنشغل يرمقنى بنظرة متسائلة بين الحين والأخر فأتراجع اكثر ، وأخيراٌ يسألنى "مفيش حاجه لسه يا ياشا؟" فأرد بأجابات غير مفهومة ، فيشير هو الى الساعة المعلقة على الحائط ويقول شيئاق عن ميعاد الأغلاق
أشير بيدى معتذراٌ وأشيح بنظرى عنه وأبتعد بينما يشير هو للصبى بأغلاق المحل
أبتعد أكثر وعيناى معلقتان بالزهور الكثيرة المتراصة خلف الزجاج


كررررررررررك

ينزلق الباب الحديدى وتختفى كل الزهور عن ناظرى

Labels:

Sunday, August 19, 2007

Little Girl


Friday, August 17, 2007

بخصوص فرح عمر :-)



أضغط الصورة لمعرفة التفاصيل :-)

Monday, August 13, 2007

وأنا كمان


كان ثلاثتنا جالسين على السور العريض للمدرسه التى يستخدم اولاد حينا والاحياء المجاوره ملعبها ، جلسنا فوق السور نشاهد إحدى المباريات بنصف أهتمام ونتسامر ، كنا ما بين الثانية عشر والثالثة عشر عاماٌ

تسامرنا حتى قال أحدنا لسبب لا أذكره : " بابا مبيشتمش أبداٌ .. لايمكن يقول اى لفظ وحش" ثم عدد بعض فضائل ابوه وأستشهد ببعض المواقف الساذجه .

ثم تكلمت أنا فقلت " بابا نادر اوى لما بيقول لفظ وحش ، بس لما حد يستفزه جدا"

أما ثالثنا - وكعادة حلقات الحكى فى هذا السن - فقد استشعر ان دوره قد حان ليتكلم، مفاخرا بأباه بالطبع، وكان ابوه رجل استقال من وظيفته الحكوميه وافتتح محلا متوسط الحجم للبقاله ولوازم المنزل و المدارس، وقد اشتهرالأب بأنه رجل عصبى سليط اللسان، يتشاجر مع الماره من الأطفال العابرين لمدارسهم او المراهقين الصغار الذين يتسكعون فى الطريق حول المدرسه، كان يثور بسبب او بدون سبب ، فيطلق سيول من السباب القذر وقد يسعده حظه المريض احيانا فيمسك بأحد الصبية الصغار فيوسعه ضرباٌ، غير أنه كان رغم ذلك جبانا ولا يختلق هذه المشاكل الا مع الاولاد الصغار ويتجنب المراهقين الكبار ولا يشترك أبدا فى اى شجار جاد فى الحى.


وكان صاحبنا يعلم هذا جيدا، ويعلم اننا نعلمه جيدا، أشفقت عليه من حرج الموقف ولكننى لم أفعل شيئا

سكت ثلاثتنا دهرٌا، وساد صمت وترقب، ثم فجأه قال صاحبنا : وأنا كمان أبويا مبيشتمش ..

Labels: